لماذا هذا الكتاب؟
لأن قضية الخلق والتطور ليست مسألة علمية محايدة، بل قضية وجود وهوية ومصير. لأنها تمسّ سؤال: من الإنسان؟ وهل هو مخلوق مقصود له غاية ورسالة، أم نتاج مصادفة عمياء بلا معنى ولا مسؤولية؟
هذا الكتاب لا يكتفي بعرض الرأي الإسلامي في الخلق، بل يذهب مباشرة إلى تفكيك الأساس الذي قامت عليه نظرية التطور، ويكشف هشاشتها العلمية، وتناقضاتها المنهجية، وخلفيتها الفلسفية الإلحادية.
M. Fethullah Gulen
9789776183490
0